المشروع 11: الارتقاء بالرياضة المدرسية

الوصلة الإشهارية للمشروع  

 

تعتبر المدرسة المجال الأول الذي يكتشف فيه المتعلمة والمتعلم الأنشطة البدنية والرياضية والتعبيرية بشكل مؤطر، سواء في إطار مادة التربية البدنية والرياضية أو في إطار التنشيط الرياضي المدرسي (الجمعية الرياضية المدرسية).  فإذا  كانت الأولى إجبارية وتهتم بتكوين بنية وشخصية المتعلمة والمتعلم على المستوى البدني والحركي، والسيكولوجي والاجتماعي. فإن الثانية
 ملزمة ومكملة للأولى حيث تتيح الفرضة للمتعلمين والمتعلمات لمزاولة الأنشطة الرياضية من اختيارهم في إطار المشروع الرياضي للمؤسسة. كما أنها تمكنهم من اكتشاف قدراتهم ومواهبهم لصقلها من خلال التداريب والمنافسات المبرمجة خلال السنة، الشيء الذي يساعدهم على الالتحاق بالنوادي الرياضية من أجل تنمية وتطوير مهارتهم وأدائهم. ونظرا، لما يواجهه  كذلك عدد كبير من المتعلمات والمتعلمين الرياضيين الممدرسين المنتمين للأندية الرياضية صعوبات كبيرة في التوفيق بين ما تقتضيه التداريب الرياضية من جهد ووقت وما تتطلبه الدراسة من استعداد وحضور وتحضير مستمر ومتواصل، فإنه تم إحداث مسارات ومسالك "رياضة ودراسة" في إطار الاتفاقية الإطار للشراكة الموقعة أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده يوم 17 شتنبر 2018. ويهدف هذا المشروع توفير بنية دراسية خاصة برياضة ودراسة تمكنهم من الاستفادة من الزمن الكافي للتمارين الرياضية، دون أن يؤثر ذلك على مسارهم الدراسي ويمنحهم كذلك فرصا للتألق على المستوى الدراسي والرياضي من خلال المزاوجة بينهما. ويضم مشروع 11: الارتقاء بالرياضة المدرسية المشاريع التالية
  إحداث مسارا ت ومسالك "رياضة ودراسة"؛ -
احداث المراكز الرياضية بالتعليم الابتدائي؛ -
دعم وتشجيع ممارسة الرياضة المدرسية لجميع المتعلمات والمتعلمين بمختلف المستويات والارتقاء بالنخبة الرياضية المدرسية - 


الأهداف
 تحقيق التميز الرياضي والدراسي للتلاميذ الرياضيين الموهوبين، عن طريق تمكينهم من المزاوجة بين التكوين الأكاديمي، من خلال متابعتهم لدروسهم في ظروف جيدة، وبين التكوين الرياضي عبر ممارستهم لأنشطة الرياضية على المستوى المطلوب؛
تمكين أكبر عدد ممكن من المتعلمات والمتعلمين التعليم الابتدائي من ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية بالمراكز الرياضية؛
  تعميم ممارسة الأنشطة الرياضية المدرسية   (رياضة للجميع)  ودعم النخبة الرياضية المدرسية (رياضة النخبة)؛
  الارتقاء بالرياضة الإقليمية والجهوية والوطنية عموما

التدابير
إرساء مسارات ومسالك رياضة ودراسة بالمؤسسات وفق المذكرة المذكرة الوزارية رقم 20*015 بتاريخ 13 مارس 2020 ؛ -  
     إحداث المراكز الرياضية بالتعليم الابتدائي تتوفر على ملاعب ومرافق رياضية ومستودعات منشأة أو مرممة ومجهزة وفق المذكرة الوزراية رقم 18*1206 بتاريخ 28 نونبر 2018؛ -  
 إحداث وجوبا جمعية رياضية مدرسية على مستوى كل مؤسسة عمومية أو خصوصية؛ -  
استفادة جميع المتعلمات والمتعلمين من حصص الرياضة المدرسية في إطار الرياضة للجميع؛ - 
مشاركة عدد كبير من المتعلمات والمتعلمين في مختلف البطولات الرياضية المدرسية المحلية والاقليمية، الجهوية والوطنية بما فيهم التلاميذ في وضعية إعاقة؛ -  
توفير الموارد البشرية الإدارية والتربوية والتقنية وتأهيلها في كل مكون من مكونات المشروع؛ -  
توفير المشروع الرياضي للمؤسسة كوثيقة تعاقدية مع الفرق التربوية بجميع المؤسسات التعليمية؛ - 
 استفادة الأطفال في وضعية إعاقة من حصص الرياضة المدرسية -


 

عبد السلام ميلي : التربية البدنية والرياضة/ الرياضة المدرسية نحو إرساء نموذج بيداغوجي وتنموي مركب 


  

Le projet 11 relatif à la promotion du sport 

Capsule vidéo du projet 11


Le projet 11 relatif à la promotion du sport scolaire vise la mise en place d’un dispositif complexe et de qualité pour permettre à tous les élèves de pratiquer des activités sportives scolaires  et d’y exceller. Il s’inscrit dans la vision de mise œuvre des dispositions de la loi cadre N° 51.17 relative au système d‘éducation, de formation et de recherche scientifique et se décline en trois axes:
  - Axe 1: Instauration des parcours et filières « sport-études , qui vise à assurer aux jeunes sportifs de haut niveau un entrainement plus soutenu, organisé et une scolarité normale. Ces filières sont caractérisées par un aménagement horaire (Matinée: Etudes (8 à 13 h), Après-midi: Formation sportive (de 13h à 18h). Le nombre des élèves inscrits cette année scolaire 2020-2021 est de l’ordre 1396 (dont 507 filles) répartis sur 16 sports et encadrés par leurs clubs.
- Axe 2: Mise en place des centres sportifs scolaires. Ces centres, crées au sein des établissements du cycle secondaire collégial (urbain, rural) permettent aux élèves, des écoles primaires dépourvues d’infrastructures sportives, de bénéficier des séances d’EPS encadrées. Le nombre actuel de ces centres est 97 (329 écoles primaires bénéficiaires) pour 30437 élèves.
- Axe 3: Redynamiser  le sport scolaire (ASS) et encourager tous les apprenants (filles et garçons) à participer aux séances d’apprentissage, d’entrainement et de compétition dans un sport de leur choix quelque soit le cycle de l’enseignement (sport pour tous). Aussi, découvrir le potentiel des jeunes et les orienter vers l’excellence sportive (sport d’élite). Ainsi, leur offrir un menu diversifié d’APS. 


الرياضة المدرسية

 تساهم الرياضة المدرسية من خلال حصص التنشيط الرياضي المدرسي  في إطارالجمعية الرياضية المدرسية في  تحقيق الأهداف التربوية والصحية والأخلاقية والثقافية وتحقيق أداء رياضي متميز، وهي ملزمة وتبرمج حصصها أيام الأربعاء والجمعة بعد الزوال في إطار مشروع المؤسسة تستجيب لاختيار التلميذات والتلاميذ. كما أنها تمكنهم من اكتشاف قدراتهم ومواهبهم لصقلها من خلال التداريب والمنافسات المبرمجة خلال السنة، الشيء الذي يساعدهم على الالتحاق بالنوادي الرياضية من أجل تنمية وتطوير مهارتهم وأدائهم

من بين آليات الارتقاء بالرياضة المدرسية، تنظيم منافسات رياضية محلية، جهوية، وطنية دولية يعبر من خلال المتعلم (ة) الرياضي على قدراته التقنية والرياضية لأداء جيد. وتعتبر فرصة لانتقاء الرياضين الموهوبين وتمكنيهم من التنفاس مع 
أقرانهم

 المراكز الرياضية المدرسية 

يهدف إحداث مراكز الرياضية تمكين أكبر عدد ممكن من تلاميذ التعليم الابتدائي من ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية بالمراكز الرياضية من خلال إرساء وتفعيل المراكز الرياضية  وملاعب ومستودعات منشئة أو مرممة ومجهزة، بتأطير تقني وإداري (تتمة...)

 

Sport étude  رياضة ودراسة

 

يواجهه  كذلك عدد كبير من المتعلمات والمتعلمين الرياضيين الممدرسين المنتمين للأندية الرياضية صعوبات كبيرة في التوفيق بين ما تقتضيه التداريب الرياضية من جهد ووقت وما تتطلبه الدراسة من استعداد وحضور وتحضير مستمر ومتواصل، فإنه تم إحداث مسارات ومسالك "رياضة ودراسة" في إطار الاتفاقية الإطار للشراكة الموقعة أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده يوم 17 شتنبر 2018. ويهدف هذا المشروع توفير بنية دراسية خاصة برياضة ودراسة تمكنهم من الاستفادة من الزمن الكافي للتمارين الرياضية، دون أن يؤثر ذلك على مسارهم الدراسي ويمنحهم كذلك فرصا للتألق على المستوى الدراسي والرياضي من خلال المزاوجة بينهما 


Suite à la convention signée devant sa majesté le Roi le 17 Septembre 2018 par le Ministre de l’Éducation Nationale, de la Formation Professionnelle, de l’Enseignement supérieur et de la Recherche Scientifique et le Ministre de la Jeunesse et des Sports, pour la mise en place des filières scolaires intégrées «sport-étude» et des filières de formation professionnelle et d’enseignement supérieur au profit des sportifs (suite...)